علمني السفر انني لست سوى بقعه صغيره تملئ جزءا بسيط جدا من الكره الارضيه؛ لذلك، تقيدت بالتواضع.. مهما تقدمت في الحياه. 
يالغرابة كل من درس وعلق شهاداته بجدران منازله و اعلم كل من حواليه بعظمته النابعة من هذه الشهادات! كيف؟ اتساءل كيف يا ترى صاحب علم يتكبر، مع انني لاحظت انه كل ما زاد علمي و كبر عقلي ... تعلمت انني لست سوى انسانه صغيره جدا بالمقارنه بكل ما في حولي. 
انا اخترت ان لا اعلق شهاداتي بالجدران، وان لا اصف نفسي بالمهندسة لكل من القاه، فإنني امراه ... انولدت كأمره، وسانام كامراه. 
صدقت احلام مستغانمي عندما قالت ان اعظم ما في المراه هي تجرباتها وذكرياتها. اه كم اتمنى ان أستطيع تعليق ذكرياتي وتجرباتي في جدران منزلي.